منظمة حقوق الإنسان الأهوازية ترحب بقرار البرلمان الأوروبي حول انتهاك. حقوق الإنسان في إيران
ترحب منظمة حقوق الإنسان الأهوازية بالقرار الصادر عن البرلمان الأوروبي بشأن انتهاك حقوق الإنسان في إيران، والذي أدان بشكل واضح القمع الممنهج والانتهاكات الجسيمة التي تعرض لها الشعوب الإيرانية ولا سيما المتظاهرين والنساء والأقليات القومية.
وتثمّن المنظمة تأكيد البرلمان الأوروبي على خطورة الجرائم المرتكبة من قبل السلطات الإيرانية، والتي قد ترتقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية، وكذلك دعوته إلى توثيق هذه الانتهاكات بشكل مستقل من قبل هيئة الأمم المتحدة تمهيدًا لمساءلة المسؤولين عنها أمام العدالة الدولية.
كما تؤكد المنظمة أهمية ما جاء في القرار بشأن:
المطالبة بالإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي.
وإدانة الاعتقال التعسفي والتعذيب والاختفاء القسري.
وتوسيع العقوبات الموجهة ضد المسؤولين عن القمع.
وتحميل الحرس الثوري الايراني مسؤولية محورية في انتهاكات حقوق الإنسان.
وتشدد منظمة حقوق الإنسان الأهوازية على أن الأقليات القومية، وفي مقدمتها الشعب العربي الأهوازي، كانت ولا تزال من أكثر الفئات تضررًا من سياسات التمييز والقمع الممنهج، وتطالب بأن تحظى قضايا هذه الشعوب باهتمام خاص داخل المؤسسات الأوروبية والدولية.
وتجدد المنظمة دعوتها للمجتمع الدولي إلى الانتقال من مرحلة الإدانة إلى مرحلة الإجراءات العملية لحماية الضحايا، وضمان حق الشعوب غير الفارسية في إيران في الحرية والكرامة وتقرير المصير.
منظمة حقوق الإنسان الأهوازية
14 فبراير 2026