ظلال التعذيب الممنهج في سجن سيبيدار بالأهواز؛ رواية السيدة سيبيده قليان
أفادت الناشطة المدنية “سيبيده قوليان”، عبر منشور لها، بتشديد الضغوط والانتهاكات بحق المعتقلين في سجن “سيبيدار” بمدينة الأهواز منذ شهر دي (ديسمبر/كانون الثاني) لعام 1404 (2025 وحتى الآن.
ووفقاً لتقريرها، فإن العديد من المعتقلين خلال هذه الفترة تم احتجازهم في مصلى السجن، وحرموا تماماً من الحقوق الأساسية مثل حق الزيارة، والتنزه (ا شم الهواء)، والوصول إلى أجهزة التبريد والتدفئة، فضلاً عن الحرمان من المرافق الصحية المناسبة.
كما أعلنت هذه الناشطة المدنية أن التقارير الواردة تشير إلى وجود آثار ضرب وجرح شديدة على أجساد بعض المعتقلين، وأن طريقة نقل مجموعة منهم إلى السجن تمت خارج السياق المعتاد والقانوني.
بالإضافة إلى ذلك، ونظراً لعدم وجود “دار تأهيل وإصلاح” (سجن أحداث) خاصة بالفتيات دون سن 18 عاماً في الأهواز، يتم احتجاز الأطفال والمراهقات إلى جانب السجينات البالغات، وذلك في انتهاك صارخ لمبادئ الفصل بين السجناء بناءً على السن ونوع الجريمة.
وفي جانب آخر من هذا التقرير، أُشير إلى النقص الحاد في مياه الشرب والطعام المناسب للسجناء. وبحسب قولها، فإن المعتقلين الجدد والسجناء السياسيين يُحتجزون أيضاً في أماكن مظلمة تفتقر إلى الإضاءة الطبيعية، مع وصول محدود للغاية إلى مياه الشرب، والمرافق الصحية، والحمامات.
وقد وصفت سيبيده قليان هذا الوضع المأساوي وفرض الحرمان الواسع النطاق في سجن “سيبيدار” بأنه مصداق بارز للسيطرة، والمضايقة، والتعذيب الممنهج.
ترجمة عن النص الفارسى منظنةحقوق الانسان الاهوازية
30/5/2026