بحضور الرئيس الفرنسي الأسبق ورئيس الجمعية الوطنية الفرنسية.. ممثل حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي يفضح الإعدامات في إقليم الأهواز

بحضور الرئيس الفرنسي الأسبق ورئيس الجمعية الوطنية الفرنسية.. ممثل حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي يفضح الإعدامات في إقليم الأهواز

باريس – 29 يونيو 2026

شارك ممثل حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي، جليل شرهاني، في أعمال المؤتمر الخاص الذي نظمه مؤتمر حرية إيران داخل مبنى الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان الفرنسي)، بحضور الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا هولاند ورئيس الجمعية الوطنية الفرنسية، إلى جانب عدد من أعضاء البرلمان الفرنسي وشخصيات سياسية وحقوقية دولية، لمناقشة ملف حقوق الإنسان في إيران وسبل مواجهة تصاعد أحكام الإعدام.

وخلال كلمته، قدم شرهاني شهادة شخصية حول ما وصفه بعمليات الإعدام والانتهاكات في إقليم الأهواز، مؤكداً أنه يتحدث بصفته أحد المتضررين من سياسات القمع. وقال: “أنا أتحدث باسم أرض تواجه التمييز والاعتقال التعسفي والإعدام على يد الجمهورية الإسلامية. لسنا مجرد أرقام في إحصاءات الإعدام، فأنا أحد الناجين من هذا النظام، وقد فقدت ثمانية عشر فرداً من أفراد عائلتي في عمليات الإعدام التي نفذتها السلطات الإيرانية.”

وأضاف أن العديد من حالات الإعدام في إقليم الأهواز، بحسب قوله، لا يتم توثيقها بصورة رسمية، مشيراً إلى أن عائلات الضحايا تتعرض لضغوط تمنعها من الحديث عن مصير أبنائها، وأن عدداً من الضحايا يُدفنون بعيداً عن أي توثيق أو إعلان رسمي.

ودعا ممثل حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي المجتمع الدولي إلى تبني موقف أكثر حزماً تجاه السلطات الإيرانية، مطالباً بإنهاء سياسة الحوار والمهادنة، ومؤكداً أن حماية الحق في الحياة يجب أن تبقى أولوية لا تخضع للاعتبارات السياسية.

من جانبه، أكد الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا هولاند، خلال مشاركته في المؤتمر، أهمية منع إيران من امتلاك السلاح النووي، مشدداً على ضرورة استمرار التضامن الدولي مع الشعب الإيراني ومواصلة الضغوط الدولية.

وقال هولاند إن التجارب السابقة أثبتت أن الحروب لم تكن وسيلة لتحقيق التغيير داخل إيران، مضيفاً: “قيل إن الحرب ستحرر إيران، لكن ذلك لم يحدث، بل خرج النظام أكثر قوة من تلك الظروف.”

كما أعرب عن قلقه من احتمال تراجع الاهتمام الدولي بملف حقوق الإنسان في إيران، مؤكداً أن استمرار تنفيذ أحكام الإعدام يستوجب بقاء هذا الملف على أجندة المجتمع الدولي.

واختتم هولاند كلمته بالتأكيد على أن الرسالة الأساسية للمؤتمر هي إيصال التضامن إلى الشعب الإيراني، قائلاً إن استمرار طرح هذه القضايا في المحافل الدولية يبعث برسالة مفادها أن المجتمع الدولي يقف إلى جانب من يواجهون القمع والانتهاكات.

وشهد المؤتمر حضور عدد من البرلمانيين الأوروبيين وممثلي المنظمات الحقوقية والناشطين السياسيين، حيث ركزت جلساته على مناهضة عقوبة الإعدام وتعزيز الجهود الدولية الرامية إلى حماية حقوق الإنسان في إيران.

شاهد أيضاً

منظمة حقوق الإنسان الأهوازية تدين اعتقال الناشط المدني والثقافي مجاهد سواري وتطالب بالكشف الفوري عن مصيره

بيان حقوقي عاجل منظمة حقوق الإنسان الأهوازية تدين اعتقال الناشط المدني والثقافي مجاهد سواري وتطالب …