بيان حقوقي عاجل
منظمة حقوق الإنسان الأهوازية تدين اعتقال الناشط المدني والثقافي مجاهد سواري وتطالب بالكشف الفوري عن مصيره
تدين منظمة حقوق الإنسان الأهوازية بأشد العبارات قيام الأجهزة الأمنية الإيرانية باعتقال الناشط المدني والثقافي الأهوازي مجاهد سواري، في استمرار للسياسات القمعية التي تستهدف النشطاء والمدافعين عن الحقوق المدنية والثقافية من أبناء الشعب العربي الأهوازي.
ووفقاً للمعلومات الموثقة التي تلقتها المنظمة، داهمت قوات الأمن الإيرانية منزل السيد مجاهد سواري في مدينة الأهواز خلال ساعات الفجر، وقامت باعتقاله دون إبراز مذكرة قضائية أو توضيح الأسباب القانونية للاعتقال، قبل أن تقتاده إلى جهة مجهولة.
وأفادت المصادر بأن عملية المداهمة نُفذت بطريقة أثارت حالة من الخوف والهلع بين أفراد أسرته، فيما لا تزال السلطات الإيرانية تمتنع حتى الآن عن الكشف عن مكان احتجازه أو السماح لعائلته بالتواصل معه، الأمر الذي يثير مخاوف جدية بشأن سلامته الجسدية والنفسية.
نبذة عن المعتقل
مجاهد سواري (ابن جبار)، متزوج وأب لأربعة أطفال، ويُعرف بنشاطه المدني والثقافي في المجتمع الأهوازي. وقد تعرض سابقاً لإجراءات تعسفية بسبب نشاطه السلمي، من بينها فصله من عمله في مستشفى غلستان بمدينة الأهواز، ما اضطره إلى العمل سائقاً لتأمين احتياجات أسرته.
إن استمرار السلطات الإيرانية في حجب المعلومات المتعلقة بمكان احتجاز السيد سواري ووضعه القانوني والصحي، وحرمانه من التواصل مع أسرته أو الاستعانة بمحامٍ، يندرج ضمن ممارسات الإخفاء القسري والاحتجاز التعسفي، ويشكل انتهاكاً واضحاً للالتزامات الدولية المترتبة على إيران بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان.
وعليه، تطالب منظمة حقوق الإنسان الأهوازية بما يلي:
1. الكشف الفوري عن مكان احتجاز السيد مجاهد سواري، والإفصاح عن وضعه الصحي والقانوني.
2. ضمان حقه الكامل في التواصل مع أسرته والحصول على المساعدة القانونية وتوكيل محامٍ يختاره بنفسه.
3. الإفراج الفوري عنه في حال كان اعتقاله مرتبطاً بممارسته السلمية لحقوقه المدنية والثقافية.
4. فتح تحقيق مستقل في ظروف اعتقاله ومحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات قد يكون تعرض لها.
5. دعوة المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران، والهيئات الأممية والمنظمات الحقوقية الدولية، إلى التدخل العاجل ومتابعة القضية والضغط على السلطات الإيرانية للكشف عن مصيره وضمان احترام حقوقه الأساسية.
وتؤكد منظمة حقوق الإنسان الأهوازية أن استمرار سياسة الاعتقالات التعسفية والإخفاء القسري بحق النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان يعكس تدهور أوضاع حقوق الإنسان في إيران، ويستوجب تحركاً دولياً عاجلاً لوضع حد لهذه الانتهاكات المتكررة.
منظمة حقوق الإنسان الأهوازية
حرر في: يونيو 2026