بيروت – وطنية: أكد عضو كتلة “المستقبل” النيابية النائب نهاد المشنوق ان “الحكومة الحالية موجودة لتشرع القتل ولكي تقول ان المحكمة الدولية مشكوك بقدرتها وبمصداقيتها”, لافتا الى انها “تعمل لتثبيت مبدأ الاكثرية المسروقة وتعطيل المحكمة”.
وقال المشنوق, خلال لقاء حواري في بيروت, “ان هذه الحكومة هي حكومة متهمين بقتل الرئيس رفيق الحريري واي تعامل معها ما دون هذا السقف هو قبول بالاغتيال”, مؤكدا ان “اسماء كثيرة ستظهر لان هناك عمليات اغتيال عدة حدثت”.
واعتبر أن “الكلام الذي صدر في مجلة “التايم” لاحد المتهمين باغتيال الرئيس الشهيد يبين ان كل ما صدر عن الحكومة بالبحث عن المتهمين هو كلام كاذب”, مشيراً إلى ان “المتهمين الاربعة ملتزمون سياسيا وعقائديا ودينيا بحزب الله, وهو حزب ملتزم كذلك بالمرجعية الايرانية, وأي قرار صدر بالاغتيال لا يمكن الا ان يكون قد بدأ بطهران ومر بدمشق ونفذ في بيروت” معتبرا ان “ذلك تسلسلا طبيعيا ومنطقيا في حال ثبت ان المتهمين مسؤولون عن اغتيال الرئيس الحريري”.
وأضاف “لا مشكلة لدينا مع الطائفة الشيعية الكريمة هم منا ونحن منهم, ومن يسعر الفتنة هو المعادي لكل شرائح المجتمع اللبناني”, مضيفا “مشكلتنا هي مع حزب الله وليس مع الطائفة الشيعية, مشكلتنا مع من يريد فرض منطق عسكري ويريد إلغاء عقول الناس وارادتهم وحريتهم وحقهم بالتعبير”.
وبشأن الأوضاع في سورية, أكد المشنوق ان ما يحصل في هذا البلد “هو ثورة بكل ما للكلمة من معنى وليس اضطرابات او قلاقل كما ذكر البعض في لبنان”, مشدداً على ان “الشعب السوري يطالب برفع الظلم عنه, وهو عاش 50 سنة تحت هذا الظلم الذي عشنا منه 20 سنة او اكثر”.
وأضاف ان “من مصلحتنا المباشرة كلبنانيين التغيير السياسي في سورية, ويجب ان نعترف اننا فشلنا في نسج علاقات طبيعية بيننا وبين سورية, لأن طبيعة النظام الامني رافضة لنظامنا الديمقراطي ولو في حده الادنى”.
