بيان نعي وتعزية

بيان نعي وتعزية

بقلوبٍ يعتصرها الألم، ونفوسٍ مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي المناضل الأهوازي الكبير رحيم لفتة الجادري (هاشم أبو فادي)، الذي وافته المنية بعد مسيرةٍ حافلة بالعطاء والنضال والصبر، وبعد معاناة طويلة مع المرض، في مدينة مشهد، يوم الثلاثاء الموافق 21 أبريل 2026.

لقد كان الفقيد الراحل من الرعيل الأول الذين التحقوا مبكرًا بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير الأهواز، وسار في درب النضال إلى جانب ثلةٍ من كبار رجالات الحركة الوطنية الأهوازية، وفي مقدمتهم السيد فهد، والأمين العام الأسبق لحزب التضامن الديمقراطي الأهوازي المناضل عدنان سلمان، والمفكر الأهوازي الكبير جابر أحمد، مجسدًا نموذج المناضل الصادق الذي وهب عمره لقضية شعبه، وثبت على مبادئه في أحلك الظروف وأشد المحن.

لقد عرفناه رجلًا صلبًا في مواقفه، عميقًا في وعيه، مخلصًا لوطنه وقضيته، لم يساوم على الحق، ولم ينحنِ أمام قسوة الطريق، بل ظل وفيًا لعهد النضال حتى آخر أيامه. وبرحيله، تفقد الأهواز واحدًا من أبنائها الأوفياء، ومناضلًا ترك أثرًا كريمًا في مسيرة الكفاح الوطني، وذكرى خالدة في وجدان رفاقه ومحبيه.

إن حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي إذ يتقدم بأحرّ مشاعر التعزية والمواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، وإلى رفاق دربه، وإلى أبناء شعبنا الأهوازي، فإنه يستذكر بكل إجلال هذه القامة النضالية التي أفنت عمرها في سبيل حرية الأهواز وكرامة شعبها.

كما نعزّي، في هذا المصاب الجلل، رفاقه الأوائل وكل من ساروا معه على درب القضية، ونؤكد أن رحيل الأجساد لا يعني أبدًا غياب المبادئ التي حملها المناضلون الكبار في وجدانهم ونضالهم.

وإننا، أمام هذا الرحيل المؤلم، نعاهد فقيدنا الراحل، ونعاهد رفاقه المناضلين الذين سبقوه أو عاصروه، أن نبقى أوفياء لنهجهم، وأن نسير على طريقهم، متمسكين بثوابت قضيتنا العادلة، مؤمنين بأن تضحياتهم ستظل منارة تهدي الأجيال، ودافعًا لمواصلة النضال حتى تحقيق تطلعات شعبنا في الحرية والكرامة.

رحم الله الفقيد رحيم لفتة الجادري (هاشم أبو فادي)، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله ورفاقه ومحبيه الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون

حزب التضامن الديمقراطي الأهواز

شاهد أيضاً

بيان سياسي صادر عن حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي بمناسبة الذكرى الواحدة بعد المئة لنكبة الأهواز

بيان سياسي صادر عن حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي بمناسبة الذكرى الواحدة بعد المئة لنكبة الأهواز …