بيان عاجل وإدانة صادر عن منظمة حقوق الإنسان الأهوازية إلى كافة المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان
والمقرّر الأممي الخاص بحقوق الإنسان في إيران
في ظل انشغال الرأي العام بما يجري على الساحة الإيرانية من تطورات، تستمر آلة الإعدامات في إيران في حصد الأرواح بهدف إدخال الهلع والخوف في نفوس المواطنين وترهيب المجتمع. وفي هذا الإطار المأساوي، تلقت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية ببالغ الصدمة والاستنكار نبأ تنفيذ حكم الإعدام بحق المواطن والشاب الأهوازي محمد عبيات، البالغ من العمر 27 عاماً.
ونُفِّذ حكم الإعدام بحق الشاب محمد عبيات في صباح يوم السبت 16 خرداد 1405 (الموافق 6 يونيو 2026)، في سجن “سيبيدار” سيء الصيت بمدينة الأهواز، وذلك بعد أن أُدين سابقاً بتهمة القتل إثر مشاجرة وقعت قبل ثلاث سنوات، حيث أصدر القضاء الإيراني بحقه حكماً بالإعدام أيدته المحكمة العليا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية دون مراعاة لظروف القضية أو ضمانات المحاكمة العادلة.
وتؤكد التقارير الواردة للمنظمة أن الضحية كان الابن الوحيد والمعيل لعائلته، حيث تحمل مسؤولية تأمين معيشة أسرته بعد وفاة والده في السنوات القليلة الماضية، مما يجعل من إعدامه فاجعة إنسانية واجتماعية مضاعفة لعائلته المفجوعة.
إن منظمة حقوق الإنسان الأهوازية إذ تدين بأشد العبارات تنفيذ هذا الحكم الجائر، فإنها تطالب المنظمات الحقوقية الدولية والمقرر الأممي الخاص بحقوق الإنسان في إيران بالتدخل العاجل والفوري للضغط على السلطات الإيرانية لوقف آلة الإعدامات المتصاعدة، وفتح تحقيقات مستقلة في الانتهاكات الجسيمة التي تجري داخل السجون، والعمل على منع النظام من استخدام عقوبة الإعدام كأداة سياسية لترهيب المواطنين وتصفيتهم.
منظمة حقوق الإنسان الأهوازية
حرر في: يونيو 2026