تصريح صحفي
جليل الشرهاني: تدخلات النظام الإيراني في اليمن تهدد أمن الخليج واستقرار المنطقة.. والشعب الأحوازي يقف إلى جانب الشعب اليمني الشقيق
في تصريح خاص لموقع المجلس التنسيقي للتنظيمات الأحوازية، في يوم الأربعاء 29 يوليو أكد المنسق العام للمجلس التنسيقي للتنظيمات الأحوازية، السيد جليل الشرهاني، أن استمرار النظام الإيراني في التدخل بالشأن اليمني، وتسليح وتمويل ودعم مليشيا الحوثي الإرهابية، يمثل أحد أخطر مصادر عدم الاستقرار في المنطقة، ويكشف مجدداً طبيعة المشروع التوسعي الذي ينتهجه النظام الإيراني على حساب أمن الشعوب العربية وسيادة دولها.
وقال الشرهاني:
”إن ما يتعرض له اليمن الشقيق منذ سنوات ليس مجرد أزمة داخلية، بل هو نتيجة مباشرة للتدخلات الإيرانية المستمرة التي حولت اليمن إلى ساحة للصراع، وأغرقت شعبه في دوامة من الحرب والدمار والمعاناة الإنسانية. لقد عمل النظام الإيراني على استغلال الأوضاع الداخلية في اليمن لتأسيس ذراع عسكرية تابعة له، تستخدمها طهران لابتزاز المنطقة وتهديد أمن الملاحة الدولية واستقرار دول الخليج العربي.”
وأضاف:
”إن المجلس التنسيقي للتنظيمات الأحوازية يعرب عن تضامنه الكامل مع الشعب اليمني الشقيق، ويؤكد دعمه لكل الجهود الرامية إلى استعادة سيادة اليمن ووحدته واستقلال قراره الوطني بعيداً عن أي تدخلات خارجية. كما ندين بأشد العبارات استمرار النظام الإيراني في تزويد مليشيا الحوثي بالأسلحة والتقنيات العسكرية والخبرات التي تُستخدم لاستهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، وتقويض فرص السلام.”
وأشار الشرهاني إلى أن الاعتداءات المتكررة التي تنفذها مليشيا الحوثي ضد المملكة العربية السعودية ليست سوى امتداد مباشر للسياسات العدوانية للنظام الإيراني، قائلاً:
”إن الهجمات التي تستهدف المملكة العربية السعودية، سواء عبر الصواريخ أو الطائرات المسيّرة أو غيرها من الوسائل الإرهابية، تشكل اعتداءً صارخاً على أمن المملكة وسيادتها، وتمثل تهديداً مباشراً لأمن الخليج العربي بأكمله. ونحن في المجلس التنسيقي ندين هذه الاعتداءات الإرهابية بكل وضوح، ونؤكد وقوفنا إلى جانب المملكة العربية السعودية في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها واستقرارها.”
وأكد الشرهاني أن أمن دول الخليج العربي مترابط ولا يمكن فصله عن أمن الأحواز، موضحاً:
”إن الشعب العربي الأحوازي، الذي يعيش تحت الاحتلال الإيراني ويعاني منذ أكثر من قرن من سياسات القمع والتمييز والاستعمار، يدرك جيداً طبيعة النظام الإيراني وأدواته في زعزعة استقرار المنطقة. فالنظام الذي يقمع شعبنا في الأحواز، ويصادر حقوقه وثرواته، هو ذاته الذي يموّل المليشيات المسلحة ويغذي النزاعات في اليمن والعراق وسوريا ولبنان وغيرها، في محاولة لتصدير أزماته الداخلية وفرض مشروعه الإقليمي بالقوة.”
وأضاف:
”لقد أثبتت التجارب أن أي تساهل مع سياسات النظام الإيراني التوسعية لا يؤدي إلا إلى مزيد من الحروب وعدم الاستقرار. ومن هنا، فإن المجتمع الدولي مطالب باتخاذ موقف أكثر حزماً تجاه التدخلات الإيرانية، وتجفيف مصادر تمويل المليشيات التابعة له، ودعم حق شعوب المنطقة في الأمن والاستقرار والسيادة.”
وفي ختام تصريحه، شدد الشرهاني على أن تحقيق السلام الحقيقي في المنطقة يتطلب معالجة جذور الأزمة، وليس الاكتفاء بمواجهة نتائجها، قائلاً:
”إن إنهاء المشروع التوسعي للنظام الإيراني يبدأ بوقف تدخلاته في شؤون الدول العربية، واحترام سيادة الدول، و الاعتراف بحق الشعوب التى تزح تحت احتلاله بتقرير مصيرها، وفي مقدمتها الشعب العربي الأحوازي. إن المنطقة تستحق مستقبلاً يقوم على التعاون وحسن الجوار والتنمية، لا على تصدير الأزمات، وإنشاء المليشيات، وإشعال الحروب بالوكالة.”
اللجنة الإعلامية
المجلس التنسيقي للتنظيمات الأحوازية
29 يوليو/ تموز 2026