بيان سياسي حول التصعيد العدواني لنظام ولاية الفقيه ضد دول مجلس التعاون الخليجي

بيان سياسي حول التصعيد العدواني لنظام ولاية الفقيه ضد دول مجلس التعاون الخليجي

يتابع حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي بقلقٍ بالغ النهج العدواني المتصاعد الذي ينتهجه نظام ولاية الفقيه تجاه دول مجلس التعاون الخليجي، عبر التهديدات السافرة، واستهداف الأمن والاستقرار الإقليمي من خلال أدواته التخريبية وسياساته التوسعية، بما في ذلك إطلاق آلاف الصواريخ والطائرات المسيّرة التي استهدفت منشآت حيوية وأهدافاً مدنية. ويؤكد الحزب أن دول المنطقة ليست طرفاً في هذه الحرب، وقد أعلنت بشكلٍ رسمي عدم انخراطها في هذه الأزمة، كما لم تضع أراضيها أو أجواءها في خدمة أي من الأطراف المتصارعة، الأمر الذي يجعل هذه الاعتداءات انتهاكاً صارخاً لمبادئ حسن الجوار والقانون الدولي، ويعكس محاولة يائسة لتصدير أزمات النظام الداخلية إلى محيطه الإقليمي.

ويؤكد الحزب أن هذه السياسات العدوانية لن تغيّر من حقيقة أن هذا النظام يعيش مراحله الأخيرة؛ فإن استطاع الإفلات من تبعات المواجهة العسكرية الجارية، فإنه لن يفلت من إرادة الشعوب المقموعة التي تتصاعد نقمتها يوماً بعد يوم. إن هذه الشعوب، التي عانت طويلاً من القمع والتهميش، باتت على أعتاب حراكٍ واسع وقريب سيضع حداً لهذا النهج، ويفتح الطريق نحو واقعٍ جديد قائم على الحرية والعدالة وإنهاء سياسات العدوان والتوسع.

وفي هذا السياق، يشدد حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي على أن مستقبل المنطقة يجب أن يُبنى على أسس التعاون السلمي واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، بعيداً عن سياسات الهيمنة والصراعات. كما يؤكد أن المرحلة القادمة ستشهد تحولات عميقة تقودها إرادة الشعوب، نحو بناء نظامٍ جديد يضع مصالح شعوب المنطقة في مقدمة أولوياته، ويؤسس لعلاقات متوازنة ومستقرة قائمة على السلام والتنمية المشتركة.

صادر عن حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي

التاريخ: 19مارس 2026

شاهد أيضاً

أبناء شعبنا العربي الأهوازي الأشاوس، أيتها الماجدات والأماجد من شعبنا البطل

أبناء شعبنا العربي الأهوازي الأشاوس، أيتها الماجدات والأماجد من شعبنا البطل، لقد تابعنا جميعًا خلال …