بيان صادر عن منظمة حقوق الإنسان الأهوازية بشأن اعتقال الشاب أحمد الحزباوي
تعرب منظمة حقوق الإنسان الأهوازية عن بالغ قلقها وإدانتها الشديدة لاستمرار حملة الاعتقالات التعسفية التي تستهدف الشباب العرب الأهوازيين، في ظل تصاعد القيود الأمنية.
لقد اعتُقل أحمد بعد عودة خدمة الإنترنت واستمرار الأمن بقمع حرية التعبير والتجمع السلمي.
وفي هذا السياق، تلقت المنظمة معلومات مؤكدة تفيد باعتقال الشاب العربي الأهوازي أحمد الحزباوي، البالغ من العمر (18 عامًا)، وهو من سكان حي كيانبارس في مدينة الأهواز، وذلك يوم 29 بهمن 1404 (وفق التقويم الشمسي الإيراني)، على يد عناصر أمنية قامت باقتياده إلى جهة مجهولة دون إبراز أي مذكرة قضائية، باعتقاله.
وبحسب شهود عيان، فقد جرى اعتقال أحمد عندما كان يتمشى على ضفاف نهر كارون، وبعد تفتيش هاتفه المحمول من قبل رجال الأمن، عثروا على مواد مرتبطة بالاحتجاجات. بعد ذلك، تعرض للعنف وأُجبر على ركوب سيارة مدنية تابعة للأمن، ترافقها عدة سيارات، وتم نقله إلى مكان لا يزال مجهولًا. وحتى لحظة إصدار هذا البيان، لم تتوفر أي معلومات عن مكان احتجازه أو وضعه القانوني، كما لم يتم إبلاغ عائلته رسميًا، مما يثير مخاوف جدية على سلامته، وهو ما يشكل انتهاكًا صارخًا للضمانات القانونية والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
إن منظمة حقوق الإنسان الأهوازية:
إذ تدين بشدة اعتقال الشاب أحمد الحزباوي دون مسوغ قانوني،
تطالب بالإفراج عنه إذا لم تُوجَّه إليه تهم قانونية واضحة وفق إجراءات عادلة، وتحمّل السلطات الإيرانية المسؤولية الكاملة عن سلامته.
كما أن منظمة حقوق الإنسان الأهوازية، في الوقت نفسه، تدعو وتناشد جميع المنظمات الدولية، ولا سيما العاملة في إطار هيئة الأمم المتحدة والمدافعة عن حقوق الإنسان، إلى التدخل العاجل لوقف مثل هذه الاعتقالات التعسفية وضمان احترام حقوق الإنسان، والعمل على حماية أبناء الشعب العربي الأهوازي من الاعتقالات التعسفية المستمرة التي تقوم بها عناصر الأمن المحلية.
منظمة حقوق الإنسان الأهوازية
التاريخ: 24/02/2026