دعوة للتفاعل مع قضية حمزة سواري

السجن هو الوطن

دعوة للتفاعل مع قضية حمزة سواري

أمضى حمزة سواري أكثر من عقدين من أفضل سنوات عمره خلف قضبان السجن. فمنذ سن السادسة عشرة، لم يُحرم من حريته فحسب، بل تحمّل أيضًا، وهو في عزلة السجن ووحشته، ألم إعدام شقيقين له وفقدان والدته.

واليوم، يأتي خبر وفاة والده كصدمة قاسية جديدة؛ صدمة يصعب احتمالها حتى على إنسان حر، فكيف بمن أنهكته سنوات طويلة من الاعتقال في ظروف قاسية. إن حمزة سواري، الذي كان طوال هذه السنوات متضامنًا مع السجناء السياسيين وسجناء الرأي، وناقلًا لمعاناتهم خلف جدران السجون، هو اليوم بأمسّ الحاجة إلى أبسط وأبدهى حق إنساني: حق الحداد ووداع والده.

وبعيدًا عن أي خلاف فكري أو موقف سياسي، يجب ألا ننسى أن حمزة سواري إنسان ومواطن إيراني؛ إنسان يملك، وفق كل القوانين والأعراف والمعايير الأخلاقية، الحق في حضور مراسم تشييع ودفن والده. إن حرمانه من هذا الحق لا يُعدّ عقابًا مضاعفًا له ولأسرته فحسب، بل يمثل أيضًا تجاهلًا صارخًا لأبسط الحقوق الإنسانية للفرد.

إن العدالة والإنسانية تقتضيان أن يُسمح لحمزة سواري بالخروج من السجن لوداع والده، وأن يكون إلى جانب عائلته في هذا الظرف الإنساني العصيب.

شاهد أيضاً

منظمة حقوق الإنسان الأهوازيةتدين اعتقال المواطن العربي الأهوازي حسن البتراني

منظمة حقوق الإنسان الأهوازيةتدين اعتقال المواطن العربي الأهوازي حسن البتراني تدينوزمنظمة حقوق الانسان الاهوازية اعتقال …