بيان حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي بمناسبة الذكرى الأولى لانتصار الثورة السورية

بيان حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي بمناسبة الذكرى الأولى لانتصار الثورة السورية

يحيّي حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي الشعبَ السوري الشقيق بمناسبة الذكرى الأولى لانتصار ثورته المباركة، مؤكداً أنّ هذا الحدث يمثّل محطة مفصلية في مسار نضال الشعوب من أجل الحرية والكرامة والعدالة. لقد أثبت الشعب السوري، بصموده وإصراره، أن إرادة التحرر لا تقهر، وأن المطالبة بالحقوق المشروعة يمكن أن تتقدم رغم حجم التضحيات والظروف القاسية.

وإذ نتقدّم بالتهنئة الصادقة للشعب السوري، نؤكد أنّ هذه الذكرى تحمل معها مسؤولية سياسية وأخلاقية تستوجب تثبيت مبادئ العدالة، وفي مقدمتها محاسبة النظام الإيراني على ما ارتكبه من انتهاكات موثّقة خلال سنوات التدخل في الشأن السوري. فقد شهدت مدن سورية عديدة—من حلب ودمشق إلى حمص ودير الزور—حضوراً مباشراً للقوات والميليشيات المرتبطة بإيران، وما صاحب ذلك من ممارسات عنيفة أدّت إلى إزهاق الأرواح، وتهجير المدنيين، وتوسيع نطاق الدمار بصورة مخالفة للقانون الدولي الإنساني.

إنّ هذه الانتهاكات ليست معزولة عن نهج اعتمده النظام الإيراني داخل حدوده نفسها، حيث يعاني الشعب العربي في الأهواز يومياً من سياسات قمعية تتوزع بين الاعتقالات التعسفية، والملاحقات الأمنية، والتمييز الممنهج، بما يجعل الجرائم في سوريا امتداداً لطبيعة سياسية واحدة تتعامل مع الشعوب بمنطق القوة والإقصاء.

وعليه، يؤكد حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي أنّ المحاسبة الشاملة—القانونية والدولية—هي شرط أساسي لترسيخ الاستقرار وإعادة بناء الثقة، وأن تجاهل الانتهاكات لن يؤدي إلا إلى إطالة أمد المآسي وتكرارها. كما يشدد الحزب على ضرورة دعم مسار سياسي يضمن للسوريين كامل حقوقهم، ويحترم إرادتهم، ويؤسس لدولة عادلة تقوم على المواطنة المتساوية دون تدخل أو وصاية.

وفي هذه الذكرى، يعيد الحزب التزامه الثابت بالوقوف إلى جانب الشعب السوري في تطلعاته المشروعة، وبجانب الشعب العربي في الأهواز في نضاله اليومي من أجل حقوقه الأساسية، مؤكداً أن كرامة الشعوب لا تتجزأ وأن العدالة هي الأساس الوحيد لأي مستقبل مستقر في المنطقة.

حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي

شاهد أيضاً

مؤسسة حقوق الإنسان الأهوازية (أهرو) بيان حقوقي بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية

مؤسسة حقوق الإنسان الأهوازية (أهرو) بيان حقوقي بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية 18 كانون الأول …