بيان نعي واستنكار
ببالغ الحزن والأسى، تلقت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية نبأ وفاة السجين الشاب أمير نيسي، المحكوم بالسجن لمدة خمسة عشر عاماً، بعدما قضى منها ستة أعوام في سجن شيبان – القاطع ٨٥، وذلك إثر نزيف داخلي حاد نجم عن التعذيب الذي تعرض له داخل السجن، وفق المعلومات الواردة للمنظمة.
وتؤكد المنظمة أن إدارة السجن امتنعت بشكل متعمد عن نقل السجين إلى الطبيب أو تقديم الرعاية الطبية العاجلة له، رغم تدهور حالته الصحية، ما أدى إلى تفاقم إصابته وتسريع وفاته. كما قامت السلطات بتسليم جثمانه إلى ذويه مع منعهم من إقامة أي مجلس عزاء، في انتهاك صارخ لأبسط الحقوق الإنسانية والأعراف الاجتماعية.
إن منظمة حقوق الإنسان الأهوازية إذ تنعى الشاب الراحل أمير نيسي، تتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى أسرته وذويه، وتحمّل السلطات الإيرانية المسؤولية الكاملة عن وفاته، مطالبةً بفتح تحقيق دولي مستقل للكشف عن ملابسات ما تعرض له، ومحاسبة الجهات المتورطة في هذه الجريمة.
وتدعو المنظمة جميع الهيئات والمنظمات الحقوقية الدولية إلى متابعة هذا الملف، والضغط على السلطات الإيرانية لوقف الانتهاكات الممنهجة بحق السجناء، وضمان توفير الحماية والرعاية الطبية لهم وفق القوانين الدولية.
رحم الله الفقيد، والهم ذويه وكل محبيه الصبر والسلوان
منظمة حقوق الإنسان الأهوازية