البيان حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي حول تنفيذ حكم الإعدام بحق ستة من السجناء السياسيين العرب الأهوازيين في سجن سبيدار بالأهواز
يدين حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي بأشد العبارات تنفيذ حكم الإعدام الجائر بحق ستة من السجناء السياسيين والمدنيين العرب الأهوازيين في سجن سبيدار بمدينة الأهواز، والذي تم فجر يوم السبت الموافق 12 مهر 1404 (4 أكتوبر 2025)، بعد سنوات من الاعتقال والتعذيب والمعاناة النفسية والجسدية.
إن هؤلاء المناضلین الستة اعتُقلوا في عامي 2018 و2019 بتهم ملفقة وواهية، دون تمكينهم من حق الدفاع أو الحصول على محاكمة عادلة، وتم حرمانهم من لقاء عائلاتهم ومن حقهم في توكيل محامين مستقلين.
أسماء الشهداء المناضلين هي:
السيد سالم الموسوي، محمد رضا مقدم، علي مجدم، معين خنفري، حبيب دريس، وعدنان البوشوكة (غبيشاوي).
تفيد التقارير الموثوقة التي تلقاها الحزب أن هؤلاء المعتقلين تعرّضوا خلال فترة احتجازهم لأبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، ما أدى إلى إصابتهم بأمراض مزمنة في الكلى والقلب وآلام مبرحة في الظهر وفقدان التوازن النفسي نتيجة التعذيب المتواصل. وفي الأسبوع الماضي، نُقلوا سراً إلى الزنازين الانفرادية تمهيداً لتنفيذ الحكم دون علم ذويهم.
يؤكد حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي أن هذه الجريمة تمثل انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وخاصة الحق في الحياة والحق في المحاكمة العادلة، وتجسّد استمرار السياسة القمعية الممنهجة التي تمارسها سلطات النظام الإيراني ضد أبناء الشعب العربي في إقليم الأهواز.
ويطالب الحزب الأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، والسيدة ماي ساتو، المقرّرة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، باتخاذ إجراءات عاجلة للتحقيق في هذه الجريمة البشعة، وممارسة أقصى درجات الضغط على النظام الإيراني لوقف الإعدامات السياسية والعرقية الجارية في البلاد.
كما يجدد حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي التزامه بالدفاع عن الحقوق الوطنية والإنسانية المشروعة للشعب العربي الأهوازي، ويدعو جميع المنظمات الحقوقية والأحزاب والقوى الديمقراطية في العالم إلى إدانة هذه الجريمة والوقوف إلى جانب ضحايا القمع في إيران.
عاش نضال شعبنا العربي الأهواز
السلام لأرواح شهدائنا الأبرار
حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي
4 تشرين الأول (أكتوبر) 2025