بيان إعلامي صادر عن منظمة حقوق الإنسان الأهوازية في سياق حملة الاعتقالات المستمرة اعتقال الناشط محمد الكعبي
حول استمرار حملات الاعتقال التعسفي ضد النشطاء والمثقفين العرب في إقليم الأهواز
تستنكر منظمة حقوق الإنسان الأهوازية وتدين بأشد العبارات تصاعد حملات الاعتقال التعسفي والملاحقات الأمنية التي تنفذها السلطات الإيرانية ضد النشطاء، الشعراء، والمثقفين من أبناء الشعب العربي الأهوازي؛ وذلك في إطار سياسة أمنية ممنهجة تهدف إلى قمع حرية التعبير وتفادي أي موجة احتجاجات شعبية،وذلك في انتهاك صارخ لأبسط الحقوق الأساسية والقوانين الدولية.
وفي هذا السياق، تلقت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية تقارير مؤكدة تفيد بإقدام أجهزة الأمن الإيرانية، يوم الجمعة ١٣ (أيلول/سبتمبر 2026)، على اعتقال المواطن الأهوازي محمد الكعبي (الملقب بـ «أبي إدريس»، ابن عبد)، وهو من أبناء مدينة السوس. وقد جرى اقتياده إلى جهة مجهولة دون الكشف عن أسباب الاعتقال أو التهم الموجهة إليه.
ويأتي اعتقال الناشط محمد الكعبي ضمن موجة احتجاز واسعة النطاق استهدفت مؤخراً عدداً من الشعراء وناشطي مواقع التواصل الاجتماعي والمثقفين العرب، وهو مااشارت اليه وحذرت منه منظمةحقوق الانسان الاهوازية في عدة بيانات سابقة.
وأمام هذه الانتهاكات المتواصلة، تدين منظمة حقوق الإنسان الأهوازية
اعتقال الناشط الاهوازي محمد الكعبي وجميع المعتقلين من أبناء الشعب العربي الأهوازي، وتعتبر هذه الاعتقالات مساساً خطيراً بالحقوق والحريات المكفولة بالمواثيق الدولية.
وعليه تناشظ المنظمة المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، ولا سيما الهيئات التابعة للأمم المتحدة والمقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران، بالتدخل العاجل لتقصي مصير السيد محمد الكعبي وبقية المعتقلين في السجون الايرانية
.وتناشد المنظمة على ضرورة الكشف الفوري عن أماكن احتجاز المعتقلين والتهم الموجهة إليهم، وضمان كافة حقوقهم القانونية والقضائية، وفتح أبواب التواصل مع عائلاتهم والمحامين، والعمل الجاد للإفراج غير المشروط عنهم.
منظمة حقوق الإنسان الأهوازية
التاريخ: ١٤ أيلول / سبتمبر 2026