بيان صادر عن حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي حول الاحتجات العامة في إيران
يا جماهير شعبنا العربي الأهوازي،
في ظل الاحتجاجات الواسعة التي تشهدها إيران، وما رافقها من قطع متعمّد للإنترنت وحصار إعلامي خانق، تؤكد التقارير الصادرة عن منظمات حقوقية ونشطاء مستقلين وشهود عيان وقوع مجازر وجرائم ترقى إلى الإبادة الجماعية، طالت مختلف المدن الإيرانية، وكان لمدن إقليم الأهواز – من شماله إلى جنوبه – النصيب الأشد من هذه الحملة الشعواء التي أطلقها النظام الإيراني.
لقد أسفرت هذه الحملة عن عشرات الجرحى والمعتقلين، إضافة إلى عدد من الشهداء من أبناء شعبنا العربي الأهوازي، في محاولة يائسة لكسر إرادة الجماهير وإخماد صوت المطالبة بالحرية والكرامة.
وإزاء هذه الجرائم، يوجّه حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي نداءه إلى ذوي الشهداء والجرحى والمعتقلين، وإلى جميع أبناء شعبنا، بضرورة رصد وتوثيق هذه الانتهاكات، والتواصل مع المنظمات الحقوقية والسياسية والإعلامية، من أجل متابعة هذه الجرائم ووضعها أمام الرأي العام الدولي، فالعالم اليوم يراقب ما يجري في إيران.
إننا ندعوكم إلى كسر جدار الخوف، وعدم الخضوع لسياسات الترهيب وآليات القمع التي يعتمدها النظام الإيراني، وفضح جرائمه أمام المجتمع الدولي، حتى لا تتكرر المآسي، ولا تعود مجازر كـمجزرة معشور ومجزرة الأربعة السود التي لا تزال شاهدة على وحشية هذا النظام.
إن صمت الضحايا يطيل عمر الجريمة، أما توحيد الصوت وكشف الحقيقة فهو الطريق لمنع تكرارها.
المجد للشهداء، والحرية لشعبنا العربي الأهوازي.
حزب التضامن الديمقراطي الأهوازي