إلى المنظمات والهيئات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان،
إلى السيد المقرر الخاص لهيئة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في إيران،
تلقت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية معلومات تفيد بأن المواطن السجين حمزة لفتة الساري، وبعد مضي عشرين عامًا على اعتقاله، لا يزال يقضي حكمًا بالسجن المؤبد في السجون الإيرانية. وكان قد اعتُقل في عام 2005 برفقة شقيقيه محمد علي وجعفر الساري، اللذين صدر بحقهما حكم بالإعدام في عام 2006، ونُفذ الحكم لاحقًا.
أما حمزة الساري، المولود عام 1986، فقد صدر بحقه حكم بالسجن المؤبد. وكان حين اعتقاله طالبًا في سنته الأخيرة من المرحلة الثانوية، قبل أن تنقلب حياته رأسًا على عقب. وهو يعاني اليوم معاناة شديدة داخل السجون الإيرانية.
وبناءً على ما سبق، فإن منظمة حقوق الإنسان الأهوازية تناشد المنظمات الدولية، لا سيما تلك التابعة لهيئة الأمم المتحدة، للاطلاع على وضع هذا السجين، الذي أُعدم شقيقاه، ويُحتجز منذ سنوات طويلة بناءً على تهم واهية لا تستند إلى أي أساس قانوني أو واقعي