بيان صادر عن منظمة حقوق الإنسان الأهوازي
تلقت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية أنباءً مفادها أن القوات الأمنية في إقليم الأهواز—وفي إطار مساعيها لبسط سيطرتها على الشارع الأهوازي الذي يغلي على صفيح ساخن، ولمنع قيام أي مظاهرات قد تندلع بسبب ارتفاع معدلات التضخم التي تجاوزت 100% والغلاء الفاحش—قامت باستدعاء واعتقال عدد من الناشطين دون أي مبرر أو مسوغ قانوني. وقد أُمر هؤلاء بالمثول أمام الأجهزة الأمنية لإحالتهم إلى المحاكم الثورية بتهم كيدية.
ومن بين المواطنين الذين تم استدعاؤهم، المواطن الأهوازي علي دورقي (أبو معتصم)، وذلك على خلفية النشاط السياسي له و لنجله “معتصم”. يُذكر أن المواطن علي دورقي كان قد اعتقل سابقاً بتهمة القيام بنشاط ثقافي وسياسي، وصدر بحقه حكم بالسجن لمدة خمس سنوات.
وفي ظل الظروف الراهنة وانشغال الرأي العام بالتطورات الناجمة عن الحرب، تُعرب المنظمة عن قلقها البالغ وخشيتها على حياة هذا المواطن، الذي يُعد المعيل الوحيد لعائلته.
وبناءً عليه، تناشد منظمة حقوق الإنسان الأهوازية المنظمات الدولية، ولا سيما المقرر الخاص لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة المعني بشؤون المعتقلين (من العرب وغير العرب) في إيران، بالتحرك العاجل لإنقاذ حياة المواطن الأهوازي، والعمل بسرعة على دراسة حالته لمنع السلطات الأمنية الإيرانية من اعتقاله وإعادته مجدداً إلى السجن.
منظمة حقوق الإنسان الأهوازية
5 ديسمبر 2026